شمس
المسافة المتوسطةمن
الارض149600000 متر(8.31 دقيقة
بـسرعة الضوء)
خصائص مدارية
متوسط المسافةمن قلب مجرة
درب التبانةحوالي 250 مليون مليون مليون متر(26000
سنة ضوئية)
دورةالمجرة225–250مليون
سنة فلكيةالسرعة
217 كيلومتر قي الثانية
خصائص فيزيائية
متوسط القطر
1.392 مليون كم (109 مرة قدر قطر الارض)
نصف قطر الاستواء
695500000 متر
المحيط عند الاستواء
4379 مليون متر
التفلطح9× 10-6
المساحة السطحية
ترليون مليون متر مربع 6.088 (11,900 قدر الارض)
الحجم
1.4122 × 10 7 متر مكعب (1,300,000 قدر الارض)
الكتلة
1.9891 ×1030
kg[1](2.191874×1027
t)(332,946 مرة حجم الارض)
متوسط الكثافة
1,409 كجم\م3
جاذبية السطح الاستوائي
274 م\ث2
سرعة الافلات من السطح
617.7 كم\ث
درجة الحرارة الفعلية على السطح
5,778 كلفن
درجة الحرارة عند الهالة
حوالي 5 مليون درجة
درجة الحرارة عند القلب
حوالي 15.71 مليون درجة مطلقة
حجم الاضاءة (Lsol)
3.846×1026
W [1]~3.75×1028
lm(~98 lm/W
efficacy)
Mean
Intensity (Isol)
2.009×107 W m-2 sr-1
خصائص
الدورانObliquity7.25
° [1](to the
ecliptic)67.23°(to the
galactic plane)
Right ascensionof North pole
[2]286.13°(19 h 4 min 30 s)
Declinationof North pole
+63.87°(63°52' North)
Sidereal
Rotation period(at 16° latitude)
25.38 days
[1](25 d 9 h 7 min 13 s)
[2](at equator)
25.05 days
[1](at poles)
34.3 days
[1]Rotation velocity(at equator)
7,284 km/
h(4,530 mi/h)
مكونات
الكتلة الضوئيةهيدروجين73.46 %
هيليوم24.85 %
أوكسجين0.77 %
كربون0.29 %
حديد0.16 %
كبريت0.12 %
نيون0.12 %
ازوت0.09 %
سيليكون0.07 %
مغنيزيوم0.05 %
ع •
ن •
تتعد الشمس أقرب
النجوم إلى
الأرض وتحوي من الأسرار والغرائب أكثر بكثير مما أكتشف، وان طبيعة شمسنا
ككرة غازية ملتهبة بدلا من أن تكون جسما صلبا جعل لها بعض الحقائق العجيبة منها: إنها تدور حول محورها بطريقة مغايرة تماما لطريقة دوران الكواكب الصلبة ، فوسط الشمس " خط استوائها " يدور حول المحور دورة كاملة في 25 يوما بينما تطول هذه المدة في المناطق شمال وجنوب
خط الإستواء حتى تصل إلى حوالي 37 يوما عند القطبين ، أي أن الشمس في هذه الحالة تدور وكأنها تفتل فتلا وطريقة دورانها تسمى الدوران التفاضلي.( Differential Rotation)، ولعل هذه الحركة التي وصفها ابن عباس عندما قال عن الشمس إنها تدور كما يدور المغزل، وهذا بالتالي يؤدي إلى تداخل خطوط القوى
المغناطيسية الموجودة على سطها بطريقة معقدة جدا وهذه بدورها ومع مرور
الزمن تؤثر بشكل قوي على ظهور بعض الظواهر الشمسية مثل
الكلف الشمسيوتنتفض الشمس وتهتز مثل " الجيلي " جاء هذا الاكتشاف في دراسة أعدت سنة 1973 عندما حاول العالم ( R.H.Dicke ) قياس
قطر الشمس بين القطبين وعند
خط الإستواء ليتأكد إذا كان هناك أي تفلطح للشمس، أي أن قطرها عند القطبين أقل منه عند
خط الإستواء والعكس صحيح فأطلق التعبير أن الشمس تهتز مثل " الجيلي" إلا أن هذا الاهتزاز مسافته لا تزيد عن 5 كيلومتر وبسرعة 10 أمتار في الثانية وهذه بالطبع تحتاج إلى أجهزة بالغة في الدقة والتعقيد لاكتشافها ثم اكتشف بعد ذلك فريق من العلماء
الروس والبريطانيين سنة 1976 بان هناك "اهتزازات " أخرى،( Oscillations ) للشمس إحداهما تحدث كل خمسين دقيقة والأخرى تحدث كل ساعتين وأربعين دقيقة، وأصبح الان ما يسمى بعلم " الزلازل الشمسية " ذا أهمية قصوى في علم
الفلك لتعلم أسرار الشمس والتي مازال هناك الكثير لفك اسرارها وخفاياها.
الشمس مصدر الدفء والضياء على
الأرض وبدون الشمس تنمحى الحياة على
الأرض . فالطاقة الشمسية لازمة للحياة
النباتية والحيوانية ، كما أن معظم الطاقات الأخرى الموجودة على
الأرض مثل
الفحم والبترول والغاز الطبيعى والرياح ما هى إلا
صور مختلفة من
الطاقة الشمسية. وقد يندهش القارىء إذا ما علم أن الشمس التى هى عماد الحياة على
الأرض والتى قدسها القدماء لهذا السبب، ما هى إلا
نجما متوسطا في الحجم
والكتلة واللمعان، حيث توجد في الكون
نجوم أكبر من الشمس تعرف بالنجوم
العملاقة، كما توجد
نجوم أصغر من الشمس تعرف بالنجوم
الأقزام. وكون الشمس نجما وسطا يجعلها أكثر استقرارا الأمر الذى ينعكس على استقرار الحياة على
الأرض. فلو زاد الإشعاع الشمسى عن حد معين لاحترقت الحياة على
الأرض ولو نقص الإشعاع الشمسى عن حد معين أيضا لتجمدت الحياة على
الأرض .
والشمس هى أقرب
النجوم إلى
الأرض، وهى النجم الوحيد الذى يمكن رؤية معالم سطحه بواسطة
المنظار الفلكي. أما باقى
النجوم فيصعب حتى الآن مشاهدة تفاصيل أسطحها نظرا لبعدها السحيق عنا. فلوا أستخدمنا أكبر المناظير في
العالم نرى
النجوم كنقط لامعة وبدون تفاصيل، أما لو استخدمنا منظارا متوسطا في القوة لرأينا مساحات على سطح الشمس تساوي مساحة
مصر تقربيا. وعلى سبيل المثال المقارنة نجد أن متوسط بعد الشمس عن
الأرض يساوى 93
مليون ميل ويعرف بالوحدة
الفلكية لقياس المسافات في
الكون وتساوى 147.6 مليون
كم .
أما أقرب
نجم أو شمس لنا بعد شمسنا يقدر بعده بحوالى 4.2
سنة ضوئية أى يعادل حوالى 42 مليون مليون كيلو متر، بينما المسافة الزمنية التي يقطعها
الضوء ليصل إلينا من الشمس هو ثمانية دقائق ونصف وهذه المسافة اذا ما قورنت بأقرب
نجم تعتبر قصيرة ولكنها بحساباتنا الأرضية هائلة وتبلغ ما مجموعه لو درنا حول
الأرض أربعة آلاف مرة تقريبا.
وهذه الكرة الشمسية المستديرة تحوي كمية هائلة من
الغاز الملتهب المتماسك والشديد الحرارة، وهناك في بعض الأحيان تبدو الشمس وكأنها تلبس حلقة وردية من النتوءات وهو عبارة عن
ضوء شاحب وردي حول الشمس كالتاج، يسمى الشواضي الشمسية، يعلوه طبقة من
الغاز الحار اللؤلؤي المنتشر يصورة رقيقة في
الفضاء ويدعى الأكليل الشمسي.
وعلماء
الفلك يستطيعون رؤية الشواضي الشمسية والأكليل وكذلك
كلف الشمس التي هي على شكل بقع سوداء تظهر أحيانا على سطح الشمس بأستخدام الآلات
والمراصد فلكيةمجموعة شمسية
النظام الشمسي
يتكون النظام الشمسي من
الشمس وكل مايدور حولها من أجسام، بما في ذلك
الكواكب،
والأقمار،
والنيازك،
والمذنبات.
والأرض الكوكب الذي نعيش فيه هو ثالث الكواكب بعداً عن الشمس. ويعتبر النظام الشمسي من أحد أنظمة
الكواكب، وهي أنظمة تحتوي على
نجوم تدور حولها كواكب سيارة وأجسام أخرى ويعزو العلماء تكون هذه الأنظمة لما يسمى
بالانفجار الكبير.
أجرام النظام الشمسي
هناك العديد من الأجسام التي توجد في النظام الشمسي وتصنف إلى عدة تصنيفات مختلفة، بعض تلك التصنيفات أقل وضوحاً من غيرها. الأجسام حسب تصنيف الموسوعة، هي:
نجمة واحدة: وهي
الشمس. وهي واحدة من أكثر من 200 مليار نجمة في مجرتنا
درب التبانة، وتحتل الشمس مركز نظامنا الشمسي، وتكون 99.86% من كتلته.
الكواكب السّيّارة: وهي ثمانية كواكب، وهي على التوالي حسب بعدها عن الشمس:
عطارد -
الزهرة -
الأرض -
المريخ -
المشتري -
زحل -
أورانس -
نبتون .
السّيّارات القميئة كـبلوتو و
سدنة.
الأقمار أو
السّواتل : الأقمار أو التوابع الطبيعية وهي أجسام مختلفة الاحجام ولها مدار حول كوكب.
السواتل: وهي أجسام صغيرة صنعها وأطلقها الأنسان وتدور حول الكواكب وخصوصاً
الأرض.
مخلفات فضائية صناعية، وهي بقايا أو حطام
أقمار صناعية ومركبات ومحطات فصائية من صنع البشر، وهذه منتشرة بالغلاف الجوي حول كوكب
الأرض.
غبار و جسيمات صغيرة أخرى تدور في مدار الكواكب.
الكويكبات: وهي الأجسام التي تكونت منها الكواكب، وهي عبارة عن أجسام أصغر من حجم
الكوكب تكونت في بداية تكون النظام الشمسي وهي غير موجودة الآن بشكل واضح. ويستخدم المصطلح أحياناً للأشارة للنيازك والمذنبات أو الجسيمات التي قطرها أقل من 10
كم.
النيازك: ملايين من الأجسام الصخرية مختلفة الأشكال والأحجام تدور في مدار حول
الشمس بين مداري
المريخ والمشتري، وتتواجد على طول مدارها وبذلك تشكل ما يشبه الحزام ولهذا سمي هذا المدار
بحزام الكويكبات.
المذنبات: وهي أجسام تدور حول
الشمس في مدارات إهليليجيّة الشكل يصل بعضها إلى ما بعد حدود نظامنا الشمسي وعند اقتراب أحدها من
الشمس يتسامى الجليد الذي يكسوه متحوّلا مباشرة إلى بخار مخلفا سحابة على شكل ذنب.
المشتري أكبر الأجرام كتلة بعد
الشمس في النّظام الشمسي ويشكل 0.1% من كتلته.
مدار النظام الشمسي في المجرة
النظام الشمسي هو جزء من مجرتنا
مجرة درب التبانة، وهي
مجرة حلزونية تحتوي على أكثر من 200 بليون نجم. والنظام الشمسي الذي يحوي شمسنا مع كواكبها وملحقاتها من أقمار ومذنبات وغيرها، يدور حول مركز
المجرة وهي مجرة الطريق اللبني أو ما يسمى
بدرب التبانة، وهي بمجموعها تجري حول مركز (المجموعة المحلية) الذي يحوي عدة مجرات مع مجرتنا.
يقع النظام الشمسي لنجم
الشمس عند أحد الأذرع اللولبية
لمجرة درب التبانة ويبعد حوالي 30000 سنة ضوئية عن مركز
المجرة.
الكواكب الداخلية والكواكب الخارجية
تنقسم كواكب مجموعتنا الشمسية إلى قسمين يفصل بينهما حزام الكويكبات:
الكواكب الداخلية: وهي أربعة:
عطارد،
الزهرة،
الأرض،
والمريخ.
تتسم هذه الكواكب بقربها من
الشمس وتركيبتها الصخرية وبصغر حجمها النسبي حيث أن قطر
الأرض وهو أكبر كواكب هذا القسم يبلغ 12756 كلم فقط، كما يتميز هذا القسم بكونه يضم الكوكب الوحيد المعروف حتى الآن الذي به حياة وهو كوكبنا
الأرض. بالإضافة إلى قلة
أقماره (3 أقمار) واحد للأرض وللمريخ اثنان وليس
لعطارد والزهرة أقمار.
- الكواكب الخارجية: وهي الأربعة كواكب الباقية وهي:
المشتري،
زحل،
أورانوس،
نبتون.
تتميز هذه الكواكب الأربعة بكونها (غازية) البنية وضخمة الحجم:
فنبتون وهو أصغر هذه الكواكب الأربعة يفوق قطره قطر
الأرض بحوالي أربع مرات أي أن قطره يفوق قطر كل كواكب القسم الداخلي مجتمعة بمرة ونصف. كما تتميز بكثرة الأقمار: 63 قمرا
للمشتري و 50
لزحل و 30
ولأورانس و 17
لنبتون. وتمتلك هذه الكواكب الأربعة كلها
حلقات تدور حولها مع أن الشائع هو أن
لزحل فقط حلقات وذلك راجع إلى صغر حجم حلقات
الكواكب الأخرى.
كواكب المجموعة الشمسية مع قمر الأرض عدا بلوتو .النسب الحجمية غير حقيقية.
هذا جدول يصف الكواكب السّيّارة(كل الأرقام نسبة للأرض) و أشهر الكواكب القميئة بلوتو:
اسم الكوكب
قطره
كتلته
بعده عن الشمس
طول سنته
طول يومه
عطارد0.382
0.06
0.38
0.241
58.6
الزهرة0.949
0.82
0.72
0.615
-243
الأرض1.00
1.00
1.00
1.00
1.00
المريخ0.53
0.11
1.52
1.88
1.03
المشتري11.2
318
5.20
11.86
0.414
زحل9.41
95
9.54
29.46
0.426
أورانس3.98
14.6
19.22
84.01
0.718
نبتون3.81
17.2
30.06
164.79
0.671
بلوتو (أي بلوطن)
0.24
0.0017
39.5
248.5
6.5
سدنا-
-
76-850
10653
40
ولكل من الكواكب التسعة
اقمار إلا
عطارد والزهرة. في النظام الشمسي أيضا ما يسما
حزام كويبر (ومنها
كواوار)
وسحابة اورت خارج
بلوتو وهي كويكبات جليدية ومنها
سدنا.
المنظومة الشمسية
كان يطلق الإغريق على
الشمس Helios. والرومان كانوا يطلقون عليها Sol. وكان بداية تكوين المنظومة الشمسية Solar System منذ 4.6 بليون سنة كسحابة غازية دوارة. ومع الوقت بردت السحابة وتجمعت محتوياتها لتكون أجساما كبيرة مكونة
الكواكب الأولية وما تبقى من مواد تكونت المذنبات والأجسام الفضائية التي تتجول في صمت بين المجموعة الشمسية. و عندما اذن الخالق للكواكب ان تتكون بعد 100 مليون سنة سخنت كرة الغاز وسط السحابة بشدة وأنفجرت إنفجارا نوويا شديدا (وهو المسمى بالانفجار العظيم أو الـ Big Bang) لتتولدالشمس كنجم أشبه بأي
نجم له سيرة حياة نهايتها الموت. وتعتبر
الشمس نجم من بلايين بلايين النجوم في
الكون. ولأن الانسان خلقه الله من تراب الارض فإن كل مايحتويه جسمك من عناصر كيميائية إبتداء من الكالسيوم في عظامك حتى الزنك في شعرك قد تكونت في قلوب
النجوم المستعرة طوال 12 بليون سنة.
لايستطيع الانسان ان يباشر التعامل مع الكواكب لاستحالة الوصول اليها (في الوقت الحالي). لكن
الضوء والذي يقطع بلايين السنين ليصلنا من
النجوم للأرض يعطينا مؤشرا عن حجم
النجوم ووزنها ومكوناتها عناصرها الكيماوية وعمرها من خلال ضوئها الوافد الينا.
لاحظ الأقدمون حركات الكواكب التي كانت ترى في السماء بالليل. ووجدوا أن بعض الكواكب بخلاف
الشمس وغيرها من
النجوم لا ينبعث منها
الضوء مباشرة وذلك لأنها تسطع حيث تعكس كالمرايا ضوء
الشمس.
تعتبر
الشمس نجم في مركز النظام الشمسي ويدور حولها كل كواكب المجموعة الشمسية. درجة حرارة سطح هذه الكرة النارية المتوهجة على الدوام هو 5500 درجة مئوية تقريبا أما قلبها فتصل درجة حرارته إلى 15.6 مليون درجة مئوية. حجم
الشمس أكبر من حجم
الأرض لدرجة يمكنها أن تستوعب أكثر من مليون أرض بداخلها. تدور الشمس حول نفسها دورانا مغزليا حول محورها المركزي كما يحدث في الكواكب التي تدور حولها. ولكن هذا الدوران ليس بالسهولة أو الإنسيابية التي تدور بها
الأرض حول نفسها. تقع أنشطة
البقع الشمسية فوق
الشمس عندما تتقاطع غازاتها معها أثناء الدوران. ولا تدور الشمس حول نفسها دورانا إنسيابيا لأن
الشمس ليست كتلة صلبة. لهذا فإن غازات القطبين الشمسيين تدور بسرعات متفاوتة بالنسبة للغازات حول خط الإستواء على سطحها. مما يجعل الحقول المغناطيسية بهما تنحرف, وهذا يسبب إنحرافات مغناطيسية تظهر
كبقع شمسية داكنة فوق سطح
الشمس.
وهذا التعقيد في الحقل المغناطيسي شديد بدرجة تجعله ينكمش ويجعل القطبين الشمالي والجنوبي يتبادلان مكانيهما. تتكرر هذه العملية بصفة مستمرة. ويطلق عليها دورة
الشمس Solar Cycle (تستغرق الدورة الكاملة 22 سنة). السفر نحو
الشمس مستحيل مهما كانت شدة تحمل المركبات للحرارة العالية. وعدم إستطاعة الوصول إليها ليس بسبب شدة الحرارة فقط ولكن الرياح الشمسية حولها شديدة جدا لدرجة انها تقوم بتغيير مسار أي مركبة تقترب من الشمس. شدة جاذبية الشمس جعلت الكواكب في مكانها تدور حولها وتتخذها مركزا للدوران.
مكونات المجموعة الشمسية
وتتكون المجموعة الشمسية من نجم واحد وهو
الشمس، ويدور حولها 8 كواكب حيث يدور حولها أكثر من مائة قمر، وعدد لاحصر له من الأجسام الصغيرة كالكويبات والمذنبات. وتوجد جميعها في الوسط بين الكواكب الذي نطلق عليه تجاوزا
الفضاء مكونة النظام الشمسي.
ويمكن تقسيم المجموعة الشمسية إلى قسمين :
1- قسم داخلي يحوي على
الشمس وكواكب
عطارد والزهرة
والأرض وقمرها
والمريخ .
2- قسم خارجي يحوي على الكواكب الخارجية وهي
المشتري وزحل وأورانوس ونبتون وبلوتو.
وبصفة عامة فإن محيط دوران هذه الكواكب حول
الشمس بيضاوي تقريبا (أي على شكل قطع ناقص)، ماعدا
زحل وبلوتو فمحيط دورانهما دائري تقريبا. كل المحيطات التي تدور فيها الكواكب حول
الشمس في مستوي واحد. ويطلق عليها دائرة البروج Ecliptic (ماعدا كوكب
بلوتو فهو ينحرف قليلا عن هذا المستوي). وكل هذه الكواكب تدور في إتجاه واحد بإتجاه عكس عقارب الساعة.
وهناك الكويكبات (تصغير كلمة كوكب) Asteroids وهي عبارة عن أجسام صخرية صغيرة داخل النظام الشمسي تدور حول
الشمس ولاسيما مابين كوكبي
المريخ والمشتري، وفي أماكن أخرى وحول
الشمس ذاتها. وهناك ايضا المذنّبات وهي عبارة عن أجسام جليدية تأتي من خارج المجموعة الشمسية أو تخرج منها. ومداراتها طويلة جدا ومنتشرة بطريقة غير منتظمة و مبعثرة. وبعض الكويكبات لايمكن تفرقتها عن المذنبات مثل خيرون
Chiron.
وهناك الأقمار التابعة للكواكب التي تدور حول كوكبها الخاص بها كما يفعل قمر
الأرض. ومحيط دورانها في مستوي دوران الكواكب وأحجامها مختلفة. وهناك أقمار عديدة أكبر من كوكب
بلوتو. و قمران أكبر من كوكب
عطارد. وهناك أقمار تصطاد المذنبات والتي تحدث بها فوهات وندوب وحفر تدل على ذلك.
ولأن
الأرض تابعها قمر واحد وكوكب
بلوتو يتبعه كوكب شارون الوحيد. لهذا يطلق على كوكبي
الأرض و
بلوتو كواكب مزدوجة.
تاريخ رصد المجموعة الشمسية
كان الفلكيون القدماء مشغولين بمحيط الفضاء منذ آلاف السنين. فلاحظوا نقطا مضيئة تتجول بين النجوم في السماء فأطلقوا عليها الكواكب السيارة . وأطلقوا عليها أسماء رومانية هي :
Jupiter(المشتري) ومعناه ملك الآلهة .
Mars( المريخ) ومعناه إله الحرب .
Mercury(عطارد) ومعناه بالرومانية رسول الآلهة .
Venus(الزهرة ) ومعناها بالرومانية إله الحب والجمال .
Saturn (زحل) ومعناه أبو جوبتر وإله الزراعة .
وقد لاحظ الفلكيون القدماء الكويكبات و الشهب التي لها ذيل متوهج وهي تتهاوي . وأطلق عليها العرب النجمة أم ذيل .
وكان القدماء يعتقدون أن
الأرض مركز ال
كون. وكل النجوم بما فيها الشمس تدور حولها . لكن كوبرنيقوس (
Copernicus) في القرن 16 أثبت بما لايدع مجالا للشك أن
الأرض والكواكب في مجموعتنا الشمسية تدور في محيطاتها حول
الشمس . ولم يصدقه علماء الفلك حتي جاء
إسحاق نيوتن ووضع قوانين الحركة .
قد تبدو
الأرض لنا أنها مكان جميل وكبير. بينما كوكب
المشتري أثقل منها 317 مرة و كوكب
زحل يكبرها وزنا 95 مرة. ورغم كبر هذه الكواكب نجد أن
الشمس تضم وحدها 99,98% من كتلة المجموعة الشمسية لشدة جاذبيتها. والشمس تكبر عن
الأرض حوالي 109 مرة في الحجم. وبعد إختراع التلسكوب (المقراب) أكتشفت ثلاثة كواكب في المجموعة الشمسية وهي كوكب
أورانوس (عام 1781) وكوكب
نبتون (عام 1864) وكوكب
بلوتو (عام 1930). كما إكتشفت آلاف من الأجسام الصغيرة الحجم كالمذنبات والكويكبات.
ويطلق علي الأربعة كواكب القريبة من
الشمس ( عطارد والزهرة والأرض والمريخ ) بالكواكب الأرضية لأحتواء سطحها على قشرة صخرية وهذه الكواكب الأربعة الصخرية والتي يطلق عليها الكواكب الأربعة الأرضية صغيرة نسبيا وهي مكونة من نفس المواد الموجودة فوق
الأرض. الكواكب الأربعة فيما وراء مدار
المريخ وهي
المشتري و
زحل و
أورانوس و
نبتون يطلق عليها الكواكب العملاقة الغازية لأحتوائها على عناصر غازية في أغلب تكوينها ولا وجود للقشرة الصخرية الشبيهة بالأرض. تصنف الكواكب أيضا حسب خواصها الطبيعية. فالكواكب الأربعة الأرضية
عطارد و
الزهرة و
الأرض و
المريخ يطلق عليها الكواكب الشبيهة بالأرض أو الكواكب الداخلية لأن مداراتها داخل مدار
الأرض حول
الشمس. وهي ثقيلة وصغيرة الحجم وصخرية القشرة وجامدة وفي قلبها مصهورات معدنية ماعدا عطارد فجوه غازي يتسرب منه العناصر الخفيفة لضعف قوة جاذبيته. على عكس الكواكب العملاقة الغازية التي تقع وراء مدار الأرض والتي يطلق عليها الكواكب البرجيسيّة Jovian Planets - حيث إن أحجامها وكتلها كبيرة لكن كثافتها قليلة - يعتبر كوكب المشتري أثقل الكواكب مجتمعة، فكتلته أثقل من الأرض 318 مرة وحجمه أكبر من حجمها 1300 مرة مما جعل كثافته أقل وتعادل ربع كثافة الأرض. كوكب زحل كتلته تعادل 95 مرة وزن الأرض وكثافته أقل من كثافة الماء التي تعادل 1 جم/ سم3. فالكواكب الغازية العملاقة جوها كثيف ويتكون من الهيدروجين ومركباته والهيليوم. تتكون هذه الكواكب من غازات وسوائل وليس فيها ماء ولها حلقات حولها وأقمار عديدة. هذه الحلقات مكونة من غازات ال
هدروجين وال
هيليوم وجليد الماء و
أمونيا و
ميثان و
أول أكسيد الكربون.
أبعد الكواكب التسعة كوكب
بلوتو وهو أصغرهم ولكنه مغطى بالجليد الصلب بنسبة أكبر من الكواكب الأرضية الأربعة. وهو يوجد على حافة المنظومة الشمسية. يصنفه الكثيرون مذنبا كبيرا وليس كوكبا؛ لأن مكوناته أشبه بمكونات ال
مذنب الذي يتكون عادة من جليد وصخور ولكن مداره يختلف تماما عن مدارات المذنبات وبقية الكواكب.
كما أن هذه الكواكب الأرضية يطلق عليها الكواكب السفلية أو الكواكب الداخلية، لأن مداراتها تقع بين
الأرض و
الشمس، بينما الكواكب العملاقة الغازية يطلق عليها الكواكب العليا لأن مداراتها خلف مدار
الأرض. والكواكب الأرضبة الأربعة
عطارد و
الزهرة والأرض و
المريخ تشبه الأرض في أحجامها ومكوناتها
الكيماوية وكثافتها. ولكن فترة دورانها حول نفسها متباينة. فبينما نجد
المريخ والأرض يدور كل منهما حول نفسه دورة كاملة كل 24ساعة نجد الزهرة تدور حول نفسها في 249 يوم.
الكواكب البعيدة العملاقة
والكواكب العملاقة الغازية ك
المشتري و
زحل و
أورانوس و
نبتون نجدها أكبر حجما من الكواكب الأرضية وغلافها الجوي سميك وغازي. وكثافتها أقل ومدة دورانها حول نفسها تتراوح مابين 10ساعات للمشتري و15ساعة لنبتون. يتسبب هذا الدوران السريع في تفلطح القطبين بنسبة 2% -10% مما يجعل ال
كوكب بيضاويا.
كل الكواكب وبعض الأقمار لها جو محيط بها. فكوكب الأرض جوها المحيط بها يتكون أساسا من
الأوكسجين و
النيتروجين وثاني أكسيد الكربون. وكوكب
الزهرة جوه به نسبة عالية وكثيفة من غاز ثاني أكسيد الكربون وآثار من الغاز السام ثاني أكسيد الكبريت مما يصعب الحياة به. بينما جو كوكب
المريخ به غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة قليلة. لكن كواكب
زحل و
أورانوس و
نبتون ففيهم نسبة عالية من غازي ال
هيدروجين وال
هليوم.
يترقرق جو عندما يقترب
بلوتو من
الشمس لكنه يتجمد وينكمش ويسلك سلوك المذنب في دورانه عندما يبتعد عنها في مداره.
لو قدًر لك وزرت كوكبا من الكواكب التسعة فإن عمرك ووزنك سيختلف فوقه. لأن لكل كوكب جاذبيته الخاصة وسنينه وأيامه التي تختلف مدتها من كوكب لآخر. كما أنه يختلف في ضغطه الجوي وطول مداره حول
الشمس وجاذبيته وحرارته ومكونات جوه وكثافته.
أقمار المجموعة الشمسية
ويوجد أكثر من 300
قمر تدور حول كواكبها المختلفة في مجموعتنا
الشمسية وهي تتراوح في حجمها بين أجسام أكبر من
قمرنا إلى أجسام صغيرة وكثير من هذه الأقمار قد إكتشفتها المركبات الكوكبية الفضائية وصورتها.
بعضها لها جو محيط كقمر تيتان حول
زحل وأخرى جوها عبارة عن مجالات
مغناطيسية كقمر جينميد حول كوكب
المشتري والذي يعتبر من أكثر الأقمار نشاطا بركانيا في المجموعة الشمسية.
سطح القمر أوروبا حول كوكب
المشتري متجمد بينما قمره جينميد يشهد كما يبدو في الصور حركة في الصفائح الجليدية بسطحه. بعض الأقمار حول الكواكب عبارة عن مذنبات أسرتها جاذبية الكوكب نفسه وأعتبرت أقمارا تابعة لكواكبها كقمري فوبوس وديموس حول
المريخ، وأقمار عدة حول كوكب
المشتري وقمر فوب حول كوكب
زحل وأقمار كوكب
أورانوس الجديدة وقمر كوكب
نبتون نيريد.
منذ عام 1610م، وحتى عام 1977م، كان يظن أن كوكب
زحل هو الكوكب الوحيد الذي له حلقات حوله. ولكن حاليا نعرف أن الكواكب (
المشتري و
أورانوس و
نبتون) لها نظام حلقي بالإضافة إلى كوكب
زحل الذي هو أكبر الكواكب الحلقية. مكونات هذه الحلقات تختلف في الحجم من الغبار والصخور والقطع الثلجية. وأبرز ما يلاحظ لحلقات كوكب
زحل وجود الحلقات الممتدة حوله على شكل حزام من الصخور وأعداد هائلة من
الأقمار الصغيرة التي تدور حول الكوكب، وتبلغ كثافة الحلقات بضعة كيلومترات لكنها تمتد على مدار الكوكب مئات الألوف من الكيلومترات، وهي تشبه دائرة صحن كبير جدا مكون من آلاف التوابع الطبيعيةالأقمار]] الصغيرة.
معظم الكواكب لها مجالات
مغناطيسية تمتد في الفضاء حول كل
كوكب وهذه المجالات تدور مع دوران ال
كوكب نفسه لتكنس معها الجسيمات المشحونة حوله.
الشمس لها أيضا مجالها المغناطيسي حولها والذي يجذب كل المجموعة الشمسية نحوها.
وتبين مؤخرا إن جميع كواكب مجموعتنا الشمسية لها
أقمار عدا كوكبي
عطارد و
الزهرة.
حزام كيوبر
في عام 1951 إقترح الفلكي
جيرارد كيوبر Gerard Kuiper أن
المذنبات المنتظمة ذوات القترة القصيرة لابد إنها قدمت من منطقة أو مكان ما بعد الكوكب نبتون، وأقترح أن هناك ركام وبقايا من النظام الشمسي ما تزال هناك.
هذه الفكرة تعززت بإدراك العلماء بأنه ولابد من تواجد مجموعة منفصلة من المذنبات (اطلق عليها مسمى عائلة
المشتري) هذه المجموعة تتصرف بنحو مختلف عن تلك المذنبات التي تأتي من المسافات البعيدة جدا لغيمة أورت Oort، كما إنها تدور حول
الشمس في فترة زمنية أقل من عشرون عاما (مقابل 200 مليون عاما لما في سحابة اورت)، وبسبب أن مداراتهم تقع قرب مدار
الأرض حول
الشمس، وبالإضافة إلى أن كل تلك المذنّبات تدور حول
الشمس وفي نفس الإتجاه مثل باقي كواكب المجموعة الشمسية.
وتأكدت فرضية كيوبر في أوائل الثمانينات عندما أستخدم
الحاسوب في أعمال محاكاة تكون النظام الشمسي، وطبقا لهذه المحاكاة فإن هناك قرص من الحطام يمكن أن يتشكل طبيعيا حول حافة النظام الشمسي، وطبقا لهذه المحاكاة فإن الكواكب تتكتل بسرعة في المنطقة الداخلية من المحيط
النجمي للشمس، والحطام المتبقي سوف يبعد ويتجمع بتأثير جاذبية
الشمس، وبذلك فإن المنطقة التي ما بعد
نبتون (آخر العمالقة الغازية) يجب أن تكون هي حقل الحطام للأجسام المبعثرة والمتجمدة التي لم تلتئم لتشكيل كواكب.
وظل حزام كيوبر نظرية صحيحة نظريا دون وجود دليل مادي يدعمها حتى عام 1992 عند تم كشف جسم يبلغ قطره 240 كيلومتر ( سمى 1992QB1 ) في منطقة الحزام المشكوك فيها، وتبع ذلك إكتشاف عدة أجسام بأحجام مماثلة لتؤكد وجود هذا الحزام، وبسرعة أصبحت النظرية حقيقة علمية.
لهذا فإن
حزام كيوبر هو منطقة في الفضاء على هيئة قرص تقع بعد مدار
نبتون وعلى بعد حوالي 50 وحدة فلكية، وتحتوي على الآلاف من الأجسام المتجمدة الصغيرة، وهو يعتبر مصدر مذنبات الفترة القصيرة.
ويعتبر حزام كيوبر مهما لدراسة النظام الشمسي حيث إن يحتمل أن أجسام حزام كيوبر هي بقايا بدائية جدا من المراحل المبكرة لتكون النظام الشمسي، وكما يعتقد على نحو واسع بأنه مصدر مذنبات الفترة القصيرة، ويعتبر كمخزن لهذه الأجسام.
ويعتقد بعض العلماء بأن تريتون وبلوتو مع قمره كارون مجرد أمثلة لأجسام من هذا الحزام، وكان أول جسم من حزام كيوبر إكتشف في عام 1992.
وطبقا للدراسات فيتوقع وجود ما يزيد عن مئة ألف جسم في هذا الحزام يتعدى قطرها الخمسون كيلومتر علاوة على بلايين المذنبات التي تدور هناك، وقدر العلماء كتلة الحزام بعشر مرات كتلة
الأرض. والحزام يتكون من جزء داخلي على بعد حوالي 50 وحدة فلكية وجزء ثان خارجي تتوزع أجسامه على بعد 100 وحدة فلكية.
لماذا تدور الكواكب والنجوم ؟
حقيقة الكواكب و
النجوم تتكون من تجمعات مكثفة ومنكمشة من سحب هائلة من الغازات والغبار بين
النجوم. وهذه المواد في هذه السحب في حركة دائمة حتى السحب نفسها في حركة لتدور نحو تجمع جاذبية المجرة. نتيجة لهذه الحركة تبدو السحابة عندما نراها من نقطة قرب مركزها وهي تسير ببطء. هذا الدوران يمكن وصفه بأنه عزم زاوي Angular Momentum وهو مقياس ثابت لحركة هذه الأجسام الفضائية ولا يتغير. وهذا الثبات في العزم الزاوي يشرح لنا كيف أن الراقصين على الجليد يدورون بحركة سربعة مغزلية فوقه عندما يضم الراقص ذراعيه ليكونا على مقربة من محور حركة دوران الجسم وكلما إقترب الذراعان زادت السرعة مع الإحتفاظ بشدة العزم الزاوي. عندما يبسط الراقص ذراعيه تقل السرعة كنتيجة نهائية للحركة المغزلية. هذا نجده واضحا في لعبة (المغزل)التي يلعبها الأطفال. هذا الدوران المغزلي لسحابة داخل مجموعة نجمية يجعلها تتقلص على ذاتها وتحمل معها جزءا من العزم الزاوي الأصلي. هذه السحب الدوارة تنبسط مكونة أقراصا تتجمع أجسامها وتتكثف لتكون
النجوم الكواكب الدوارة. ولاشك أن لكل
كوكب سنته ويومه. واليوم يحدد مدته الفترة التي يدور فيها ال
كوكب حول نفسه. ف
الأرض تدور حول نفسها مرة كل 24 ساعة حتى هذا اليوم. فيومها يعادل 24 ساعة. والسنة لكل
كوكب تعادل عدد الأيام التي يدور فيها ال
كوكب دورة كاملة في مداره حول
الشمس. لهذا فالأرض سنتها تعادل 365 يوما وربع يوم .
لماذا مدارت الكواكب حول الشمس منتظمة؟ ولماذا تقع في نفس المستوى؟ ولماذا تدور في نفس الإتجاه في مدارات تقريبا دائرية؟ كل هذا سببه قوة جاذبية الشمس وهي القوة السائدة في المجموعة الشمسية. وتعتبر الوحدة القياسية(Astronomical Unit) ،(AU)، هي الوحدة الفلكية التي يقاس بها المسافة بين الكوكب و
الشمس. والوحدة الفلكية الواحدة(1AU) هي متوسط المسافة بين
الأرض والشمس. فبينما كوكب
عطارد يبعد عن
الشمس 0.39 AU نجد كوكب
بلوتو يبعد عنها39 AU. لهذا نجد سنة عطارد تعادل 88 يوما أرضيا لقربها من الشمس وسنة كوكب بلوتو تعادل248 يوما أرضيا يدوران فيها دورة كاملة حول الشمس. وبينما نجد الأرض تدور في محورها حول نفسها دورة كاملة كل 24 ساعة نجد كوكب المشتري يدور حول نفسه في أقل من 10 ساعات أرضية بينما كوكب الزهرة يدور حول نفسه مرة كل 243 يوما أرضياحيث يدور من الشرق للغرب .
عطارد
كوكب عطارد
عطارد هو ثان أصغر
كواكب مجموعتنا الشمسية وأقربها إلى
الشمس، يبلغ قطره حوالي 4880 كلم وكتلته 0.055 من كتلة
الارض. أما جاذبيته فهي بمقدار 0.387 من جاذبية الأرض, و سمي ب عطارد نسبة لإلاه التجارة.
أقرب الكواكب للشمس. يظهر سريعا في سماء صباحه ويختفي سريعا في سماء مسائه.ولايري من الأرض لأنه يظهر لعدة أيام في السنة حيث لايشرق فوق الأفق. ولو سافرت لعطارد مثلا فإن وزنك لن يزيد عن وزنك علي الأرض. ليس هذا سببه مدة الرحلة التي ستقطعها فوق مركبة الفضاء ولكن لأن عطارد حجمه أقل من حجم الأرض .لهذا جاذبيته أقل من جاذبية الأرض . فلو وزنك فوق الأرض 70كيلوجرام ففوق عطارد سيكون 27 كيلوجرام . ولقربه الشديد من الشمس فإن الشخص فوقه سيحترق ليموت .ولأنه يدور حول نفسه ببطء شديد فإنه يصبح بالليل باردا جدا لدرجة التجمد. وبسطحه ندبات وفوهات براكين ووديان . وعطارد ليس له أقمار تابعة له . وهو قريب جدا من الشمس لهذا جوه المحيط صغير جدا وقد بددته الرياح الشمسية التي تهب عليه وهذا يبين أن ثمة هواء لايوجد فوق هذا الكوكب الصغير . - درجة حرارته العليا (465درجة مئوية) والصغري (-184). - جوه به غازات الهيدروجين والهليوم .
البعد عن الشمس
في المتوسّط، يبعد كوكب عطارد مساقة تقدّر بـ 58 مليون كم عن الشمس، ونظراً لدورانه الإهليجي حول الشمس، فيتقلّص نصف قطر دوران كوكب عطارد إلى 46 مليون كم في أقرب نقطة من الشمس، ويزداد نصف قطر دوران الكوكب إلى 69.8 كم في أبعد نقطة من الشمس.
الوقت والدوران
تستغرق دورته حول الشمس 88 يوما أرضيا أما دورته حول نفسه حوالى 176 يوماإذ أن عاما عطارديا أصغر من يوم عطاردي . و نظرا لقربه من الشمس فإن حرارته تبلغ درجة حرارة سطحه 370 في تلك المدة، أما في الليل الذي تدوم مدته 44 يوما أيضا، فإن درجة الحرارة تهبط إلى 150 درجة مئوية تحت الصفر.
طوبوغرافية السطح
يشابه سطح كوكب عطارد إلى حد كبير سطح القمر من حيث فوهات البراكين البارزة وسلاسل الجبال وأحيانا السهول الواسعة. وهو مغطى بمادة
السيليكون المعدنية. وحديثا اكتشف وجود مجال مغناطيسي حول الكوكب أضعف من
المجال المغناطيسي للأرض، مما أوحى للعلماء ان باطن الكوكب شبيه بباطن كوكب الارض المتكون من الصخور المنصهرة والمواد الثقيلة.
الحياة هناك
نظرا للظروف المناخية الصعبة وعدم توفر
المياه على سطح الكوكب، فمن المستحيل ان تتطور الحياة كما نعرفها على سطحه بأي شكل من الأشكال
الزهرة
الزهرة
كوكب الزهرة
الخصائص الطبيعية
متوسط
نصف القطر6051.8
كيلو مترالحجم9.38×1011 كيلو متر³
الكتلة4.8685×1024 كيلو غرام
مساحة السطح
4.60×108 كيلو متر²
جاذبية السطح الإستوائي
8.87 متر لكل ثانية²
سرعة الافلات10.46 كيلو متر لكل ثانية
الميل الإستوائي للإستدارة
177.3°
درجة حرارة السطح
الحد الأدنى
متوسط
الحد الأقصى
735 كلفن
ضغط السطح
9.3 ميغا
باسكالخصائص
المدارالمسافة المتوسطة من
الشمس108,208,930 كيلو متر
فرليون (الأقرب)
107,476,259 كيلو متر
أفليون (الأبعد)
108,942,109 كيلو متر
فترة المدارِ الفلكية
224.70069 يوم
متوسط السرعة المدارية
35.02 كيلو متر لكل ثانية
اللا مركزية المدارية
0.0068
الميل المداري
3.39471°
القمرلا يوجد
عناصر الغلاف الجوي
ثاني أكسيد كربون96.5%~
نيتروجين3.5%~
ثاني أكسيد كبريت0.015%
أرغون0.007%
بخار
الماء0.002%
الزُهرة (Venus) ثاني كوكب في مجموعتنا الشمسية من حيث قربه إلى
الشمس، وهو كوكب ترابي
كعطارد والمريخ، شبيه بكوكب
الارض من حيث الحجم والتركيب العامة، وسمي بـ(Venus) نسبة إلى آلهة الجمال.
لأن الزهرة أقرب إلى
الشمس من الأرض فإنه يكون بنفس الناحية التي تكون بها
الشمس عادة، ولذلك فان رؤيته من على سطح الارض ممكن فقط قبل الشروق أو بعد المغيب بوقت قصير، ولذلك يطلق عليه أحيانا تسمية نجم الصبح او نجم المساء، وعند ظهوره في تلك الفترة، يكون أسطع جسم مضيء في السماء. ولموقعه هذا ميزة تجعل منه أحد كوكبين ثانيهما عطارد، تنطبق عليهما ظاهرة العبور، وذلك حين يتوسطان الشمس والأرض، وتم آخر
عبور للزهرة عام 2004 والعبور القادم سيكون في العام 2012.
على سطح الزهرة توجد جبال معدنية مغطاة بصقيع معدني من الرصاص تذوب وتتبخر في الارتفاعات الحرارية.
كوكب ذو رياح شديدة ومرتفع الحرارة. وتقريبا كوكب الزهرة في مثل حجم الأرض لهذا يطلق عليه أخت الأرض حيث وزننا سيكون تقريبا مثل وزننا على الأرض. فلو كان وزنك 70 كيلوجرام فسيكون هناك 63 كيلوجرام. وتغطيه سحابة كثيفة من الغازات السامة تخفي سطحه عن الرؤية وتحتفظ بكميات هائلة من حرارة
الشمس. ويعتبر كوكب الزهرة أسخن كواكب المجموعة الشمسية. وهذا الكوكب يشبه
الأرض في البراكين والزلازل البركانية النشطة والجبال والوديان. والخلاف الأساسي بينهما أن جوه حار جدا لايسمح للحياة فوقه. كما أنه لا يوجد له قمر تابع كما للأرض.
متوسط حرارته 449 درجة مئوية.
جوه به ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين. اكتشف
ميخائيل لومونوسوف الغلاف الجوي لهذا الكوكب في القرن الثامن عاشر.
جغرافيا
حوالي 80% من سطح الزهرة يشمل السهول البركانية الناعمة. قارتان مرتفعتان تصنعان بقيّة منطقتها السطحيّة، إحداهما في نصف الكوكب الشمالي والآخرى جنوب
خط الاستواء. إنّ القارة الشمالية تدعى
عشتار تيرا، نسبة إلى
عشتار، إلاهة الحب
البابلية، ويقارب حجمها حجم
أستراليا. ماكسويل مونتيس، وهو الجبل الأعلى في الزهرة، يقع في عشتار تيرا. قمّته تعلو 11 كيلومتر فوق متوسط إرتفاع الزهرة السطحي؛ وبالمقارنة مع قمة
الأرض الأعلى، قمة
أفريست ترتفع دون 9 كيلومترات فوق مستوى البحر. إنّ القارة الجنوبية تدعى
أفرودايت تيرا، نسبة لآلهة الحب
اليونانية، وهي الأكبر من بين المنطقتين، حيث يساوي حجمها تقريباً حجم
أمريكا الجنوبية. معظم هذه القارة مغطّاة بالكسور ؟؟.
إضافةً إلى الحفر، يمكن إيجاد الجبال والوديان بشكل شائع على الكواكب الصخرية، والزهرة لها عدد من المعالم السطحيّة الفريدة. من بين هذه المعالم البركانية غير القابلة للتغيير "فارا" (Farra)، التي يبدو شكلها كالفطائر، ويتراوح حجمها بين 20 إلى 50 كيلومتر، وارتفاعها 100 إلى 1000 متر فوق مستوى السطح؛ وأنظمة الكسور الشعاعية الشبيهة بالنجوم "نوفاي" (Novae)؛ والمعالم الشعاعية والكسور المركزية التي تشبه شبكات العناكب، المعروفة "بالعنكبوتيات" (Arachnoids)؛ بالإضافة إلى "كوروناي" (Coronae)، وهي حلقات دائرية من الكسور محاطة أحياناً بالمنخفضات. كلّ هذه المعالم بركانية في الأصل.
كلّ المعالم الزهرية السطحيّة تقريبا سمّيت نسبة لنساء تاريخيات أو أسطوريات. الإستثناءات الوحيدة هي ماكسويل مونتيس، المسمّى نسبة إلى
جيمس ماكسويل، ومنطقتا الألفا والبيتا.
صور
كوكب الزهرة
صور مقربة لسطح كوكب الزهرة
تشكيلات للسبح فوق كوكب الزهرة صورت
بالأشعة فوق البنفسجيةمقارنة للحجم بين كواكب المجموعة الشمسية:
المريخ،
الأرض، الزهرة
وعطاردكوكب الزهرة يظهر في المساء
المركبة الفضائية مارنير 2 التي أطلقت في عام 1962
مركبة مدارية لمراقبة كوكب الزهرة
صورة التقطها المركبة الفضائية "ماجلان" لكوكب الزهرة
أرض
الأرض
صورة لكوكب الأرض من الفضاء الخارجي
الخصائص الطبيعية
نصف قطر
خط الأستواء6,378.135
كيلو مترنصف القطر
القطبي6,356.750 كيلو متر
متوسط
نصف القطر6,372.795 كيلو متر
استوائي
المحيط40,075.004 كيلو متر
الحجم1.0832×1012 كيلو متر³
الكتلة الحجمية5.515
جرام/
سم³مساحة السطح
510,065,284.702 كيلو متر²
السطح الإستوائي
الجاذبية9.766
m/s², or 1
geeسرعة الافلات11,180
m/sفترة الدورانِ الفلكيةِ23.934 ساعه
الميل الإستوائي للإستدارة23.45°درجة الحرارة السطح
الحد الأدنى
متوسط
الحد الأقصى
185 كلفن
287 كلفن331 كلفن
ضغط السطح
1
بارخصائص
المدارالمسافة المتوسطة مِنْ
الشمس149,597,890 كيلو متر (1.000
A.U.)
فرليون (الأقرب)
147,100,000 كيلو متر
افليون (الأبعد)
152,100,000 كيلو متر
فترة المدارِ الفلكيةِ365.25636 يوماً (1.0000174
السنة الجوليانية)
سرعة المدارِ المتوسطةِ29,785.9 m/s
اللا مركزية المدارية0.01671022
الميل المداري إلى مسار الشمس0.00005°
مداري
المحيط924,375,700 كيلو متر
القمر1 (
القمر), ايضا شاهد
3753 Cruithneالقمر من
الشمسعناصر الغلاف الجوي
نتروجين77%
اوكسجين21%
الارجون1%
ثاني أكسيد الكاربونبخار
الماءالبقية أى حوالى 1%
كوكب الأرض و يعرف أيضا باسم الكرة الأرضية، هو
كوكب تعيش فيه
كائنات حية و منها الإنسان، والكوكب الثالث بعدا عن
الشمس في أكبر
نظام شمسي، والجسم الكوكبي الوحيد في النظام الشمسي الذي يوجد به
حياة، على الأقل المعروف إلى يومنا هذا، كوكب الأرض لَهُ
قمر واحد، تشكّلَ قبل حوالي 4.5 بليون
سنة مضت.
يطلق عليها بالإغريقية Geia. وتعتبر الأرض أكبر الكواكب الأرضية الأربعة في المجموعة الشمسبة الداخلية. وهي الكوكب الوحيد الذي يظهر به كسوف الشمس. ولها قمر واحد وفوقها حياة وماء. وتعتبر أرضنا واحة الحياة حتي الآن حيث تعيش وحيدة في الكون المهجور. وحرارة الأرض ومناخها وجوها المحيط وغيرهم قد جعلتنا نعيش فوقها. وللأرض قمر واحد يطلق عليه لونا (Luna) . متوسط درجة حرارتها 15 درجة مئوية
أبعاد الأرض
مقارنة أحجام الكواكب الداخلية (من اليسار إلى اليمين):
عطارد،
الزهرة، الأرض،
والمريخيقدر حجم الأرض بحوالي مليون كيلو متر مكعب ، ويقدر متوسط كثافتها بحوالي5,52 جرام للسنتيمتر المكعب، وعلى ذلك فإن
كتلتها تقدر بحوالي الستة آلاف مليون مليون مليون طن، فلو كانت الأرض أصغر قليلا لما كان في مقدورها الأحتفاظ بأغلفتها الغازية والمائية، وبالتالي لأستحالت الحياة الأرضية, ولبلغت درجة الحرارة على سطحها مبلغا يحول دون وجود أي شكل من أشكال الحياة الأرضية، وذلك لأن الغلاف الغازي للأرض به من الحماية ما لا يمكن للحياة أن توجد في غيابه، فهو يرد عنا جزءا كبيرا من حرارة
الشمس وأشعتها المهلكة، كما يرد عنا قدرا هائلا من الأشعة الكونية القاتلة، وتحترق فيه بالاحتكاك بمادته أجرام الشهب وأغلب مادة النيازك، وهي تهطل على الأرض كحبات المطر في كل يوم. ولو كانت أبعاد الأرض أكبر قليلا من أبعادها الحالية لزادت قدرتها على جذب الأشياء زيادة ملحوظة مما يعوق الحركة، ويحول دون النمو الكامل لأي كائن حي على سطحها إن وجد، وذلك لأن الزيادة في جاذبية الأرض تمكنها من جذب المزيد من صور المادة والطاقة في غلافها الغازي فيزداد ضغطه على سطح الأرض، كما تزداد كثافته فتعوق وصول القدر الكافي من أشعة
الشمس إلي الأرض، كما قد تؤدي إلى أحتفاظ الأرض بتلك الطاقة كما تحتفظ بها المملكة النباتية على مر الزمن فتزداد بأستمرار وترتفع حرارتها أرتفاعا يحول دون وجود أي صورة من صور الحياة الأرضية على سطحها.
ويتعلق طول كل من
نهار وليل الأرض وطول سنتها، بكل من بعد الأرض عن
الشمس، وبأبعادها ككوكب يدور حول محوره، ويجري في مدار ثابت حولها.
فلو كانت
سرعة دوران الأرض حول محورها أمام
الشمس أعلى من سرعتها الحالية لقصر طول اليوم الأرضي( بنهاره وليله) قصرا مخلا، ولو كانت أبطأ من سرعتها الحالية لطال يوم الأرض طولا مخلا، وفي كلتا الحالتين يختل نظام الحياة الأرضية اختلالا قد يؤدي إلى فناء الحياة على سطح الأرض بالكامل، إن لم يكن قد أدى إلى فناء الأرض
ككوكب فناءا تاما، وذلك لأن قصر اليوم الأرضي أو استطالته( بنهاره وليله) يخل إخلالا كبيرا بتوزيع طاقة
الشمس على المساحة المحددة من الأرض، وبالتالي يخل بجميع العمليات الحياتية من مثل النوم واليقظة، والتنفس والنتح، وغيرها، كما يخل بجميع الأنشطة المناخية من مثل الدفء والبرودة، والجفاف والرطوبة، وحركة الرياح والأعاصير والأمواج، وعمليات التعرية المختلفة، ودورة المياه حول الأرض وغيرها من أنشطة، كذلك فلو لم تكن الأرض مائلة بمحورها على مستوي مدار
الشمس ما تبادلت الفصول، وإذا لم تتبادل الفصول أختل نظام الحياة على الأرض.
وبالإضافة إلي ذلك فإن تحديد
مدار الأرض حول
الشمس بشكله
البيضوي( الإهليلجي), وتحديد وضع الأرض فيه قربا وبعدا علي مسافات منضبطة من
الشمس يلعب دورا مهما في ضبط كمية الطاقة الشمسية الواصلة إلى كل جزء من أجزاء الأرض وهو من أهم العوامل لجعلها صالحة لنمط الحياة المزدهرة على سطحها، وهذا كله ناتج عن الأتزان الدقيق بين كل من
القوة الطاردة(النابذة)المركزية التي دفعت بالأرض إلى خارج نطاق الشمس, وشدة جاذبية الشمس لها، ولو أختل هذا الأتزان بأقل قدر ممكن فإنه يعرض الأرض إما للابتلاع بواسطة
الشمس حيث درجة حرارة قلبها تزيد عن خمسة عشر مليونا من الدرجات المطلقة، أو تعرضها للانفلات من عقال جاذبية الشمس فتضيع في فسحة
الكون المترامية فتتجمد بمن عليها وما عليها، أو تحرق بواسطة الأشعة الكونية، أو تصطدم بجرم آخر، أو تبتلع بواسطة
نجم من النجوم.
بنية الأرض
خارطة تمثل مسطحات الكرة الأرضية الرئيسية.
من المعروف أن الأرض مكونة من 4 طبقات أساسية هي القشرة والغلاف والنواة الداخلية والنواة الخارجية ، والقشرة سمكها من 5-70 كيلو متر والغلاف مكون من حديد منصهر وهي سميكة جدا ودرجة الحرارة في النواة 6000 درجة فكيف علم العلماء بهذا هناك عدة عوامل أهمها العوالم الفيزيائية التحليلية و بعضها من صور الأقمار الصناعية ، ولكن الشئ الذي بنى كل هذه الدرجات هو العوامل الطبيعية و تحليلها فمثلا البراكين تخرج منها حمم الماغما المكونة من الحديد والعديد من المواد الاخرى, ففحص العلماء المادة الموجودة هناك فعرفوا أن درجة الحرارة عليها كانت تفوق 3000 درجة صهر الحديد ومع قياس المسافة يمكننا أن نعرف درجة حرارة الغلاف ، والهزات الأرضية التي تقوم أيضا، حيث يقاس درجتها وعلى اللوح الأرضي الموجودين عليه فيعرفون ضغط الماغما الموجود في تلك المنطقة ، فبعد أن يعرفوا مقدار درجة حرارة الغلاف يمكنهم قياس حرارة النواة من قياس درجة حرارة الماغما الخارجه والمسافة بين الغلاف والنواة، فيمكنهم معرفة الحرارة وسمك النواة ، وهكذا يمكنهم معرفة درجة حرارة نواة الأرض من الظواهر الجيولوجية، ومن الصخور أيضا يمكننا معرفة سمك القشرة الأرضية ، وضعف اللوح الأرضي يجعلنا نعرف مقدار الضغط الداخلي للماغما في مكان معين ثم معرفة المعدل العام ومن طرحها من أعماق المحيطات لمعرفة سمك القشرة تحت البحار وهكذا دواليك.
حاجز الموهو
حاجز الموهو هو الحاجز الذي يفصل بين القشره الارضيه والوشاح وهو الحاجز اللذي اسماه العالم مورفيهيشي على اسمه عندما كان يحاول اكتشاف مناطق التي تحدث فيها الزلازل
الوشاح
ويمتد الوشاح إلى عمق 2880 كيلومتر تحت سطح الأرض وهو مكون من السيليكات الغنية بالغنيسيوم والحديد. يوجد الرداء (الوشاح) بين القشرة الأرضية والنواة، يصل سمكه إلى حوالي 2900كم ويتكون من ردائين إحداهما علوي يصل سمكه إلى حوالي 980كم وسفلي( رداء عميق أو الأستينو سفير) يصل سمكه إلى حوالي 1920. كما أن الرداء هو مقر لحركات داخلية .
لب الأرض
تصل درجة الحرارة داخل باطن الأرضِ إلى 5270 درجة [[
كيلفن]]، حرارة الأرض الداخلية نتجت أصلاً خلال فترة نموها ، ومنذ ذلك الحين استمرت الحرارة بالزيادة حيث تتفاعل من عدة عناصر مثل
يورانيوم،
ثوريوم،
وبوتاسيوم، إن معدل انبثاق الحرارة من داخل الأرض إلى سطحها يقدر بي 1/20,000 مقارنة بالحرارة القادمة من الشمس .
تمثل النواة المنطقة العميقة من الكرة الأرضية، وتتشكل من منطقتين إحداهما تعرف بالنواة الخارجية سمكها من 2900 كم إلى 5120 كم، والأخرى تعرف بالنواة الداخلية (البذرة) يتراوح سمكها ن 5120 كم إلى 6370 كم.
المدار و الدوران
رسم متحرك يبين حركة الأرض كما تظهر من الجزء الشمالي من
المجموعة الشمسية.
القمر
رسم مقياسي يبين مقدار طول المسافة بين القمر والأرض وفرق الحجم بينهما.
Earth and Moon from Mars, imaged by
Mars Global Surveyor. From
space, the Earth can be seen to go through phases similar to the
phases of the Moon.
This view from orbit shows the full Moon partially bscured by the Earth's atmosphere. NASA image.
خطر الانقراض
قال تقرير صادر عن الأمم المتحدة معني بوضع البيئة في العالم إن الكرة الأرضية تتجه نحو كارثة ما لم تُتَخذ إجراءات عاجلة. وأضاف التقرير الذي شارك في إعداده مئات العلماء من دول مختلفة من العالم أن استمرار الحياة البشرية على ظهر كوكب الأرض يمكن أن يكون أمرا مشكوكا فيه في حال واصل البشر استنزاف الموارد البيئية. وتابع التقرير أن العالم يحتاج إلى اتخاذ إجراءات غير عاجلةللتصدي لمشكلات من قبيل ارتفاع درجة حرارة الأرض والتنمية غير المستديمة وانقراض بعض الأنواع الحيوانية والنباتية. ويُذكر أن 30% من احتياطي السمك في العالم تعرض للانهيار. وأضاف التقرير أن مليار شخص في العالم النامي معرضون لخطر الإصابة بأمراض بسيطة نسبيا مثل الأمراض التي تحملها المياه، علما أنها كانت قد عولجت في مناطق أخرى من العالم.
ومن جهة أخرى، حذر تقرير آخر صادر عن الجمعية الدولية للحيوانات الثديية من أن نحو ثلث الحيوانات الثديية في العالم معرضة لخطر الانقراض بسبب تدمير المواطن الطبيعية التي تعيش فيها. وأضاف التقرير أن العديد من أنواع القرود وثدييات أخرى تُضطر إلى النزوح عن مواطنها الطبيعية في الغابات حيث تعيش أو تتعرض للقتل إما لاستهلاك لحومها أو لصنع الأدوية منها. ومن المقرر مناقشة أعضاء الجمعية الدولية للحيوانات الثديية نتائج التقرير في جزيرة هاينان الصينية.
وركز التقرير على مصير 25 نوعا من الثدييات والتي تُعتبر الأكثر عرضة لخطر الانقراض بسبب مجموعة من المشكلات الملحة. ويقول المشاركون في إعداد التقرير إن ما تبقى من الأنواع الأكثر عرضة لخطر الانقراض يمكن جمعها كلها في ملعب واحد لكرة القدم. وأبرز التقرير المخاوف الناجمة عن مصير القرود التي تعيش في جزيرة هاينان الصينية وتلك التي تستوطن ساحل العاج إذ أوضح أنه لم يتبق منها في الغابات سوى أعداد محدودة جدا. وأضاف التقرير أن آسيا معرضة أكثر من أي قارة أخرى في العالم لخطر انقراض بعض أنواع القرود منها حيث تتعرض الغابات الاستوائية فيها للتدمير في ظل صيد القرود أو بيعها كحيوانات أليفة. وذهب التقرير أيضا إلى أن التغير المناخي يساهم في جعل بعض أنواع القرود أكثر عرضة لخطر الانقراض.
وحذر العلماء على مدى عقود من الزمن من التهديد المتنامي الذي يشكله النشاط البشري على مصير بعض الأنواع الحيوانية في مناطق مختلفة من العالم. غير أن هذا التقرير يوصي بإيلاء اهتمام خاص لبعض الثدييات مثل أنواع معينة من القرود لأنها أقرب الكائنات الحيوانية إلى الإنسان.
مقال تفصيلي :
Abundance of elements on Earth.
F. W. Clarke's Table of Crust Oxides
Compound
Formula
Composition
silicaSiO2
59.71%
aluminaAl2O3
15.41%
limeCaO
4.90%
MagnesiaMgO
4.36%
sodium oxideNa2O
3.55%
iron(II) oxideFeO
3.52%
potassium oxideK2O
2.80%
iron(III) oxideFe2O3
2.63%
waterH2O
1.52%
titanium dioxideTiO2
0.60%
phosphorus pentoxideP2O5
0.22%
Total
99.22%
The Earth
The first photograph ever taken of an "Earthrise," on
Apollo 8.
المريخ
كوكب المريخ من
تلسكوب هبلالمريخ هو
الكوكب الرابع في
النظام الشمسي، وسمّي بهذا الإسم تيمّناً بإله الحرب الروماني. وتقدّر مساحته بربع مساحة الأرض. له قمران، يسمّى الأول
الرعب ديموس والثاني
الخوف فوبوس، ويمتاز كوكب المريخ بلونه الأحمر بسبب كثرة
أكسيد الحديد Fe2O3 في ترابه ويطلق عليه لقب الكوكب الأحمر. ويعتقد العلماء أن كوكب المريخ كان يحتوي على
الماء قبل 3.8 مليار سنة، مما يجعل فرضية وجود حياة عليه متداولة.
حجم المريخ أقل من
الأرض حجما. مما يؤدي إلى جاذبية أقل من جاذبية الأرض. والإنسان الذي يزن فوق الارض 70 كيلوجرام يصبح وزنه فوق المريخ 27 كيلوجرام. وتدل الشواهد أن بالمريخ كان يوجد به أنهار وقنوات وبحيرات وحتى محيطات مائية. وكان الاعتقاد سائدا أن المياه قد تبخرت وتسربت إلى الفضاء الخارجي تحت ضغط الاشعة والرياح الشمسية. لكن اليوم اصبح من المؤكد تواجد المياه في حالة متجمدة في قلنسوتي القطبين في حين تتكاثر الدلائل على وجود كميات كبيرة من الجليد تحت السطح.
المصدروبه جبال أعلى من جبال
الأرض ووديان ممتدة. وبه أكبر بركان في
المجموعة الشمسية يطلق عليه أوليمبس مونز . ودرجة حرارته العليا 36 درجة مئوية ودرجة حرارته الصغري -123 درجة مئوية . وجوه المحيط به يحوي
ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين والآرجون .
مميزات الكوكب
مقارنة بكوكب
الأرض، للمريخ ربع مساحة سطح الأرض وبكتلة تعادل عُشر كتلة الأرض. هواء المريخ لا يتمتع بنفس كثافة هواء الأرض إذ يبلغ
الضغط الجوي على سطح المريخ 0.75% من معدّل الضغط الجوي على الأرض، لذى نرى ان المجسّات الآلية التي قامت وكالة الفضاء الأمريكية بإرسالها لكوكب المريخ، تُغلّف بكُرةِ هوائية لإمتصاص الصدمة عند الإرتطام بسطح كوكب المريخ. يتكون هواء المريخ من 95%
ثاني أكسيد الكربون، 3%
نيتروجين، 1.6%
ارجون، وجزء بسيط من
الأكسجين والماء. وفي العام 2000، توصّل الباحثون لنتائج توحي بوجود حياة على كوكب المريخ بعد معاينة قطع من
نيزك عثر عليه في القارة المتجمدة الجنوبية وتم تحديد أصله من كوكب المريخ نتيجة مقارنة تكوينه المعدني وتكوين الصخور التي تمت معاينتها من المركبات فيكينغ 1 و 2 ، حيث استدلّ الباحثون على وجود أحافير مجهرية في النيزك. ولكن تبقى الفرضية آنفة الذكر مثاراً للجدل دون التوصل إلى نتيجة أكيدة بوجود حياة في الماضي على كوكب المريخ.
طبوغرافية المريخ
طبوغرافية كوكب المريخ جديرة بالأهتمام, ففي حين يتكون الجزء الشمالي من الكوكب من سهول الحمم
البركانية، نجد ان الجزء الجنوبي من كوكب المريخ يتمتّع بمرتفعات شاهقة ويبدو على المرتفعات اثار
النيازك والشّهب التي ارتطمت على تلك المرتفعات. يغطي سهول كوكب المريخ الغبار والرمل الغني باكسيد
الحديد ذو اللون الأحمر. تغطّي بعض مناطق المريخ أحيانا طبقة رقيقة من جليد الماء. في حين تغطي القطبين طبقات سميكة من جليد مكون من
ثاني أكسيد الكربون والماء المتجمّد. تجدر الإشارة أن اعلى قمّة جبلية في
النظام الشمسي هي قمّة جبل "اوليمبوس" والتي يصل إرتفاعها إلى 27 كم. أمّا بالنسبة للأخاديد، فيمتاز الكوكب الأحمر بوجود أكبر أخدود في
النظام الشمسي، ويمتد الأخدود "وادي مارينر" إلى مسافة 4000 كم، وبعمق يصل إلى 7 كم.
أقمار المريخ
تم اكتشاف أقمار المريخ في العام 1877 على يد "آساف هول" وتمّت تسميتهم تيمّناً بمرافقي الإله اليوناني "آريس". يدور كل من القمر "
فوبوس" والقمر "
ديموس" حول الكوكب الأحمر، وخلال فترة الدوران، تقابل نفس الجهة من القمر الكوكب الأحمر تماما مثلما يعرض القمر نفس الجانب لكوكب الأرض.
القمر فوبوس
فوبوس قطعة صخرية صغيرة غير منتظمة الشكل لا يزيد طولها عن 21 كم ( 13 ميلا ) ويتم دورته حول المريخ كل 7.7 ساعات . يبدو القمر هرم نوعا ما . وتغشاه فوهات صدم متفاوتة القدم . ويلاحظ عليه وجود حزوز striations و سلاسل من فوهات صغيرة . يطلق أكبرها اسم ستيكني stickney الذي يقارب قطره 10 كم (6 أميال ). يقوم القمر فوبوس بالدوران حول المريخ اسرع من دوران المريخ حول نفسه، مما يؤدي بقطر دوران القمر فوبوس حول المريخ للتناقص يوماً بعد يوم إلى ان ينتهي به الأمر إلى التفتت ومن ثم الارتطام بكوكب المريخ.
القمر ديموس
ديموس هو أحد الاقمار التابعة لكوكب المريخ إلى جانب القمر
فوبوس و هو عبارة عن قطعة صخرية صغيرة غير منتظمة الشكل لا يزيد طولها عن 12 كم( 7 ميلا ) ويتم دورته حول المريخ خلال 1.3 يوم. ولبعده عن الكوكب الأحمر، فإن قطر مدار القمر آخذ بالزيادة. ويبدو ديموس على شكل هرمي نوعاً ما. وتغشاه فوهات صدم متفاوتة القدم.
استكشاف المريخ
سطح كوكب المريخ
تمّ إرسال ما يقرب من 12 مركبة فضائية للكوكب الأحمر من قِبل
الولايات المتحدة،
الاتّحاد السوفييتي،
أوروبا،
واليابان. قرابة ثلثين المركبات الفضائية فشلت في مهمّتها أما على الأرض، أو خلال رحلتها أو خلال هبوطها على سطح الكوكب الأحمر. من أنجح المحاولات إلى كوكب المريخ تلك التي سمّيت بـ "مارينر"، "برنامج الفيكنج"، "سورفيور"، "باثفيندر"، و"أوديسي". قامت المركبة "سورفيور" بالتقاط صور لسطح الكوكب، الأمر الذي أعطى العلماء تصوراً بوجود
ماء، إمّا على السطح او تحت سطح الكوكب بقليل. وبالنسبة للمركبة "أوديسي"، فقد قامت بإرسال معلومات إلى العلماء على الأرض والتي مكّنت العلماء من الإستنتاج من وجود
ماء متجمّد تحت سطح الكوكب في المنطقة الواقعة عند 60 درجة جنوب القطب الجنوبي للكوكب.
في العام
2003، قامت
وكالة الفضاء الأوروبية بإرسال مركبة مدارية وسيارة تعمل عن طريق التحكم عن بعد، وقامت الأولى بتأكيد المعلومة المتعلقة بوجود
ماء جليد وغاز
ثاني أكسيد الكربون المتجمد في منطقة القطب الجنوبي لكوكب المريخ. تجدر الإشارة إلى ان أول من توصل إلى تلك المعلومة هي وكالة الفضاء الأمريكية وان المركبة الأوروبية قامت بتأكيد المعلومة. باءت محاولات الوكالة الأوروبية بالفشل في محاولة الإتصال بالسيارة المصاحبة للمركبة الفضائية وأعلنت الوكالة رسمياً فقدانها للسيارة الآلية في فبراير من من نفس العام. لحقت وكالة الفضاء الأمريكية الرّكب بإرسالها مركبتين فضائيتين وكان فرق الوقت بين المركبة الأولى والثانية، 3 أسابيع، وتمكن السيارات الآلية الأمريكية من إرسال صور مذهلة لسطح الكوكب وقامت السيارات بإرسال معلومات إلى العلماء على الأرض تفيد، بل تؤكّد على تواجد
الماء على سطح الكوكب الأحمر في الماضي.
ظاهرة فلكية نادرة تعيشها الأرض مرة واحدة كل 60 ألف سنة.. وهو اقتراب المريخ إلى ادنى حد ممكن. مرد ذلك إلى أن الكوكبين يتبعان في دورانهما حول الشمس مدارًا إهليلجيًّا وليس دائريًّا. ويزداد المريخ توهجًا في الاقتراب ليبلغ ذروة لمعانه حيث لا يتفوق عليه إلا كوكب الزهرة.
وسيكون الزمن الذي يستغرقه وصول إشارات الضوء وموجات الراديو للمريخ في هذا الوقت 3 دقائق و6 ثوان فقط، بينما تحتاج أي إشارة من الأرض في الأحوال العادية إلى حوالي 21 دقيقة لتصل إلى المريخ.
اقتران الأرض والمريخ
وتمر الأرض بين الشمس وكوكب المريخ كل سنتين تقريباً في حادثة تعرف باسم الاقتران، وفي هذه الحالة تقع الأرض والمريخ على مستوى واحد مع الشمس. وخلال هذا الوقت تصل المسافة بين الأرض والمريخ إلى أقل قيمة لها، ويبدو المريخ كقرص لامع أكبر من المعتاد؛ الأمر الذي يجعل هذا الوقت هو أفضل الأوقات لرصده ورصد المظاهر السطحية والمناخية له.
تأتي أفضل أوقات الاقتران مرة كل دورة مدتها حوالي من 15 إلى 17 سنة. ويرجع ذلك إلى أن مدار كوكب المريخ حول الشمس وكذلك مدار الأرض حول الشمس ليسا دائريين تماما؛ حيث تدور الأرض حول الشمس في مدار إهليلجي، وكذلك كوكب المريخ الذي يعتبر نسبيا أكثر إهليلجية من مدار الأرض، هذا بالإضافة إلى اختلاف سرعة دوران المريخ والأرض حول الشمس.
ويقع أدنى اقتراب للمريخ من الأرض في فترة زمنية تصل إلى عدة أيام بعد حصول الاقتران. وتتغير المسافة بين الأرض والمريخ في وضع الاقتران بين 55.63 مليون كم و100.8 مليون كم، ويحدث أفضل اقتران عندما تكون المسافة بين المريخ والأرض أقل ما يكون (أي على مسافة 55.63 مليون كم من الأرض، وهو ما يقع كل 15 إلى 17 سنة).
يُذكر أن كوكب الأرض اقترب سابقًا من كوكب المريخ بمسافات قريبة نسبيًّا في السنوات 1766 و1845 و1924م، وفقًا للدراسات والأبحاث الفضائية الموثقة، ولكن ليس إلى الحد الذي وصل إليه يوم 27 من شهر أغسطس سنة 2003.
وفي 28 أغسطس ذات السنة أصبح المريخ في نقطة اقتران عندما تشكل الشمس والأرض والمريخ خطًّا مستقيمًا في الفضاء بوجود المريخ والأرض على نفس الجهة من الشمس. وعندما تكون الكواكب في حالة اقتران فهي تقع مقابل الشمس بالضبط في سمائنا؛ إذ تظهر في الغروب، وتصل إلى أعلى نقطة لها في منتصف الليل، ثم تختفي بالشروق.
ويصبح المريخ في نقطة تقابُل كل 26 شهرا، ولكن لأن المريخ والأرض يتحركان في مدارات بيضاوية الشكل فلا يكون كل تقابلين متشابهين. وهذه السنة يعتبر التقابل الذي سيحدث أروع من كل ما سبقه في الستين ألف سنة الماضية؛ لأن المريخ سيكون في أقرب نقطة للشمس؛ وهو ما يعرف بالحضيض الشمسي، ونادرا ما يحدث مثل هذا التقابل.
ولأن المريخ والأرض يتبعان مدارات بيضاوية الشكل حول الشمس؛ فيحدث وجود المريخ في أقرب موقع للأرض بعدة أيام قبل أو بعد حدوث التقابل. وهذه السنة سيصل المريخ الحضيض الشمسي باثنتين وأربعين ساعة قبل حدوث التقابل.
لذلك في 27 أغسطس -وفقا لما قاله عالم الفلك الأمريكي "مايلز ستاندش" في مختبرات الدفع النفاث في وكالة «ناسا» الفضائية لموقع "سبيس.كوم"- فإن المريخ سيكون على بعد 55.758 مليون كم عن الأرض في الساعة 5:51 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (09.51 صباحا بتوقيت جرينتش)، وهي أقرب مسافة يمكن للمريخ فيها أن يتوجه إلى الأرض.
وسيحدث التقابل في اليوم التالي الموافق 28 أغسطس، ولن يحدث التقابل التالي الذي سيكون فيه المريخ قريبا مثل هذا حتى 29 أغسطس في عام 2287. أما التقابل التالي للمريخ ففي شهر نوفمبر من عام 2005، ولكن المريخ سيبعد أكثر من 8 ملايين ميل عن الأرض مقارنة مع التقارب الشديد سنة 2003، ومن المثير للاهتمام أن للمريخ دورة تتم كل 79 سنة؛ حيث تتكرر ظروف التقابل بشكل متطابق.
المياه تغير تاريخ المريخ
نشر موقع وكالة ناسا "NASA" للفضاء تقريرًا عن احتمال وجود مياه جوفية على سطح المريخ، ولوجود بعض الأخطاء العلمية الطفيفة فيما نشرته العديد من وكالات الأنباء عن الخبر قررت ناسا عمل مؤتمر صحفي للعالمين Michael C.Malin و Kenneth S. Edgett صاحبَيْ الاكتشاف في 22 يونيو لتوضيح الخبر، كما سيتم نشر ورقة البحث في مجلة Science عدد 30 يونيو.
وهذا الاكتشاف قد يُغَيِّر تاريخ الاكتشافات على كوكب المريخ، فقد استطاع العلماء باستخدام الصور والبيانات المرسلة من سفينة الفضاء الخاصة بوكالة ناسا Mars Global Surveyor )MGS) والتي تقوم بالمسح الأرضي لكوكب المريخ، إدراك بعض المقومات التي تقترح وجود مصادر حالية للمياه على سطح الكوكب الأحمر، أو بالقرب من السطح على أعماق قريبة.
وكوكب المريخ كوكب صحراوي غير مُرَجَّح وجود المياه على سطحه، فمتوسط درجة الحرارة عليه أقل من الصفر، والضغط الجوي له ثلاثة أضعاف الضغط المُبَخِّر للمياه، لكن في عام
1972 تم تصوير بعض الشواهد التي تدل على إمكانية تواجد الماء على سطح الكوكب في وقت ما في الماضي (من بلايين السنين)، وكانت هذه الصور تظهر آثارًا لقنوات تدفق كبيرة، يتفرع منها شبكة من الأودية الصغيرة، وقد تساءل العلماء كثيرًا: أين يمكن أن تكون قد ذهبت تلك المياه ؟!
وقد وصلت السفينة المدارية (MGS) إلى الكوكب في عام
1997، وكانت أولى النتائج التي توصلت إليها عن طريق أبحاث الكاميرا المدارية (MOC) غياب أي دليل لمصادر التدفقات السطحية التي تَمَّ اكتشافها من قبل، فعلى سبيل المثال لا يوجد أي جداول أو أخاديد، بل واقترحت أن معظم هذه التكوينات والتضاريس قد تكونت نتيجة انهيار بعض الممرات الطويلة لنشأتها المنحدرة، لكن دون وجود أثر لانحدار سطحي واضح أو من المحتمل – وهو الأكثر احتمالاً – أن تكون عوامل التعرية والتآكل قد أَخْفَت أو مَحَت آثار مصادر تلك التدفقات السطحية، وأيًّا كان التفسير لغياب مصادر تلك التدفقات، فإن احتمال وجود ماء جارٍ على سطح المريخ في الماضي، وخاصة في الماضي القريب كان احتمالاً ضئيلاً.
في نفس الأثناء مع بداية البحث كان هناك بعض الإشارات لرواية معقدة عن تسرب الماء للسطح من تحت الأرض، فقد لوحظ وجود بعض الفوهات قد تكون ساعدت في هذا التسرب، ومع استمرار الملاحظة والبحث باستخدام صور أعلى ثباتًا استطاع الباحثون زيادة احتمال أن يكون هذا التسرب هو مصدر آثار التدفقات السطحية، ويكون هذا هو جزء من الماء المختفي منذ زمن بعيد.
في يناير 2000م أوضحت بعض الصور ما ترجمه الباحثون على أنه نتيجة لتسرب سائل من تحت الأرض، وتدفقه على السطح، فقد تتبعت الصور ثلاثة من التكوينات السطحية - التي تمثل تدفقات للمياه - ووجد أن مصدرها يمثل فجوة أو حفرة، ثم يتفرع منها بعض القنوات الفرعية، والرواسب في هذه القنوات كانت متماسكة بفعل حركة السائل عليها.
ومع استمرار المشاهدات، وُجِدَ أن ثلث تلك التكوينات تقع في الداخل على القمم المركزية، وتنبع من فوهات، والربع ينبع من حفر مميزة في القطب الجنوبي للكوكب، والخُمْس يقع على اثنين من أكبر الوديان على سطح الكوكب وهما: وادي Nirgal ووادي Dao ، كما وجد أن حوالي 50% من هذه الظواهر تنحدر نحو الجنوب، و20% منها فقط تنحدر نحو الشمال، و90% منها تقع جنوب خط الاستواء.
كما وجد أن بعض تكوينات التدفقات ليس لها فوهة، ويحتمل أن يكون غياب الفوهة نتيجة لصغر سنها الجيولوجي، أي أنها مكونة حديثًا، أما الأخريات والتي لها فوهة أو حفرة لها أيضًا بعض الخصائص التي تدل على حداثة تكوينها مما يساعد في تأكيد الوجود الحالي للماء.
كما وجد أن معظم تلك التكوينات توجد في الأماكن التي لا يصلها ضوء الشمس إلا لمدد قصيرة من نهار المريخ، وقد فَسَّر العلماء إمكانية تدفق الماء على سطح الكوكب رغم انخفاض الضغط الجوي على سطحه والذي يؤدي إلى تبخر الماء إذا وصل إلى السطح، بأن الماء الذي يصل للسطح عندما يتبخر يعمل على تبريد السطح، مما قد يؤدي إلى تجمد قطرات الماء الباقية نتيجة للضغط العالي فتقوم ببناء سَدٍّ ثلجي يحتجز الماء خلفه، وعندما ينكسر تتدفق المياه على السطح.
إن أهمية هذا الاكتشاف تَكْمُن في إحيائه الأمل من جديد لوجود ماء على المريخ، وما يحمله هذا من تخيلات عديدة لا نهاية لها فوجود الماء يؤهل الكوكب لحياة الإنسان عليه، فهو يوفر له ماء الشرب، وبتحليل الماء إلى
أكسجين و
هيدروجين يستخدم كوقود لسفن الفضاء يصبح المريخ محطة جديدة للوصول لما هو أبعد، ووجود الماء أيضًا يدل على إمكانية تواجد حياة على سطح المريخ!!
المشتري
يعتبر المشتري من أكبر وأضخم
كواكب مجموعتنا الشمسية، والخامس بعدا عن
الشمس. ويتكون المشتري من نواة صخرية من (
الحديد والسيليكات) حجمها بحجم
الأرض، ولكن كتلتها عشرة أضعاف كتلة الأرض، ويحيط هذه النواة ثلاثة طبقات من عنصر
الهيدروجين، تتكون الطبقة الأولى من الهيدروجين في حالته الصلبة، والثانية في حالته السائلة والثالثة في حالته الغازية.
ويتركب هواء كوكب المشتري من 86 بالمائة من
الهيدروجين و 14 بالمائة من
الهيليوم. ويحتوي أيضا على كميات ضئيلة جدا من
الميثان وبخار الماء والأمونياك، ومركبات أخرى
كالكربون والايثان، مما يجعل تركيبته تشبه كثيرا تركيبة كوكب
زحل.
ولكوكب المشتري 63 قمراً منها أربعة أقمار رئيسية كبيرة تدور حوله بالإضافة إلى آلاف الأحجار الصغيرة التي تدور حوله كالحلقة التي حول كوكب زحل.
القطر : 142800 كم.
الوزن : 1.9*10^27 كغ.
مدة الدوران حول نفسه: 10 ساعة 55 دقيقة 29 ثانية .
مدة الدوران حول الشمس : 11.86 سنة (سنة أرضية) .
الموقع
يقع في مرتبة الخامسة بعداً عن
الشمس وهو من
الكواكب الخمسة التي يمكن مشاهدتها من
الارض اللمعان
يعنبر المشتري رابع
جرم من حيث
اللمعان بعد
الشمس والقمر والزهرةزحل
كوكب زحل
زحل هو
الكوكب السادس في
النظام الشمسي ويتميز بحزام من الكويكبات يدور حوله مما يعطيه شكلا مميزا.
//
[
عدل] معلومات عن كوكب زحل
صورة لزحل التقطت عن طريق
تلسكوب هبلالمدار: 1.429.400.00 كم أي 9054 (AU) من الشمس
القطر: 120.536 km (إستوائي)
الكتلة: 5.68e26 kg
و يتميز زحل بعدد كبير من الاقمار تبلغ 63قمرا و يفوق كتلة و حجم الارض بعدة اضعاف كما انه ثاني أكبر كواكب المجموعة الشمسية و هو ضمن الكواكب الاربعة الغازية.
الرصد التاريخي لكوكب زحل
صورة لكوكب زحل التقطت في
27 مارس 2004 من
تلسكوب كاسينيزحل كان معروفاً منذ العصور التاريخية القديمة.
جاليليو كان من الأوائل الذين رصدوه
بتليسكوب في 1610 ، لقد لاحظ ظهوره الفردي ولكنه كان مشوشا بذلك. المراقبات الاولية لكوكب زحل كانت صعبة بعض الشيء وذلك لان الأرض تعبر خلال مستوى حلقات زحل في بعض السنين عندما يتحرك في مداره. وبسببها تنتج صورة ذات وضوح قليل لكوكب زحل. قام العالم كريستيان هويقنس Christian Huygens في العام 1659 باكتشاف الحلقات و منذئذ اشتهر كوكب زحل بكونه الكوكب الوحيد المحاط بحلقات حتى عام 1977 عندما اكتشفت حلقات رقيقة حول كوكب
اورانوس وبعد ذلك بفترة بسيطة حول
المشتري و
نبتون.
اول زيارة لكوكب زحل كانت باستخدام بيونير11 في عام 1979 وبعد ذلك ب فويجير 1 و فويجير 2 ثمّ كاسيني-هايجينز في عام 2004.
سوف يجد الراصد زحل مفلطحا عند استخدامه تليسكوبا صغيرا. و توجد نفس هذه الخاصية عند الكواكب الاخرى ولكن ليس بنفس المقدار. وكثافة كوكب زحل هي الاقل بين الكواكب ، بل هي اقل من كثافة الماء ، وتساوي (0.69).
التكوين الداخلي لكوكب زحل قريب من تكوين كوكب المشتري والمتكون من قالب صخري ، طبقة هيدروجينية معدنية سائلة ، و طبقة هيدروجينية جزيئية. هناك اثار لوجود كميات من الجليد المتفرقة. كوكب زحل حار جدا (12000كيلفن في المركز).
زحل يطلق كمية من الاشعة إلى الخارج أكثر من الاشعة التي يستقبلها من الشمس.
معلومات عن كوكب زحل
5.69 x 10^26 الكتلة ( كغ ) 120660 القطر ( كم ) 690 الكثافة المتوسطة ( كغ/متر3 ) 35600 سرعة الافلات ( متر/س ) 9.539 المسافة المتوسطة من الشمس ( وحدة.فلكية ) 10.2 مدة دوران الكوكب حول نفسه ( زمن الارض بالساعات ) 29.46 مدة دوران الكوكب حول الشمس ( زمن الارض بالسنوات ) 26.7 ميلان المحور ( بالدرجات ) 2.49 الانحراف في المدار ( بالدرجات ) 88 K الحرارة المتوسطة ( كيلفن )
مكونات الغلاف الجوي
97 % هيدروجين
3 % هيليوم
0.05 % ميثان
القياس و الابعاد
طول قطر هذا الكوكب الاستوائي 120.536 وطول قطره القطبي 108.728 ، وهذا الفرق بين القطرين الذي يصل إلى 9.8% يعود سببه إلى السرعة العالية التي يدور بها الكوكب حول محوره وأيضا إلى طبيعة العناصر المكونة لهذا الكوكب. اغلب العناصر المكونة لهذا الكوكب عبارة عن سائل فعندما يدور هذا الكوكب حول محورة تتجه مادة هذا الكوكب تحو خط الاستواء ونتيجة لذلك يتسع قطر استواء هذا الكوكب.
الكتلة و الكثافة
كتلة زحل تقدر بـ 5.69*10^26 كغ ومع ذلك فان كثافة هذا الكوكب قليلة وهو اقل كثافة بالنسبة للكواكب الأخرى ، حيث تبلغ كثافته 0.69 جم/سم وبالمقارنة بكثافة الماء التي تبلغ حوالي 1جم/سم لو وضع كوكب زحل في محيط من الماء فانه سيطفو.
تركيب الغلاف الجوي
الغلاف الجوي لهذا الكوكب يتكون من 97% هيدروجين و 3.6% هليوم 0.05% ميثان . أما بالنسبة لمكوناته الأخرى فهي عبارة عن جزيئات تحتوي على ديتيريوم (خليط من الأوكسجين و النيتروجين) وامونيا و ايثانو ايثلين و فوسفين . كما تجد هنا طبقة سميكة من الضباب حول هذا الكوكب .
الحرارة
تبلغ درجة حرارة باطن هذا الكوكب ب25*10ك وتقل كلما اتجهنا إلى الخارج حيث تبلغ درجة حرارة السطح ب135 كوتقل كلما ارتفعنا إلى طبقات الجو العليا حيث تصل إلى 85 ك في السحب.
الطقس
تصل سرعة الرياح على سطح هذا الكوكب إلى 500م/ث حيث يكون اتجاه هذا الرياح في اتجاه الشرق هذا عند خط الاستواء أما في المناطق الأخرى فيكون اتجاه الريح على حسب المنطقة.
ايام و سنين زحل
يدور زحل حول نفسه كل 11 ساعة تقريبا وهذا هو اليوم بالنسبة له ، ويدور حول الشمس كل 29.46 سنه أرضية أي أن سنة زحل ب29.46 سنة من سنوات الأرض .
وصول الانسان إلى زحل
كوكب زحل يختلف عن الكرة الأرضية بحيث أننا لا نستطيع أن نحيا علية وذلك للأسباب التالية:
1 - الرياح سريعة على الكوكب وتبلغ 1800 كم/س
2 - الضغط الجوي عالي جداً
3 - عدم وجود أرض صلبة
الغيوم و السّفيّات Spokes
عدة بقع سوداء مميزه يمكن أن ترى عبرالحلقة B على يسار الكوكب. القمر ( Rhea ) و القمر (Dione ) يظهران كنقاط اسفل إلى يسار الكوكب زحل على التوالي . هذه الصورة قد أخذت في تموز\ يوليو 1981،21 عندما كانت المركبة الفضائية على بعد 33.9 مليون كيلومتر عن الكوكب المركبة (Voyager 2 ) اقتربت أكثر من زحل في أغسطس 1981.25 .
الغيمة البيضاوية الحمراء
ميزة غيمة الاهليج الحمراء التي ترى في نصف الكوكب من الناحية الجنوبية الاختلاف في اللونين بين الغيوم المزرقه المحيطة و البيضوية الحمراء تشير تلك الاختلاف انها قد امتصة كمية من الضوء الأزرق و البنفسجي أكثر مما حصلت علية الغيوم الزرقاء هذه الصورة قد التقطت في نوفمبر \تشرين الثاني لعام 1980 من مسافة 8.500.000 كيلومتر .
اقمار زحل
ان عدد اقمار زحل هو 50 قمرا. ان كل الاقمار لها معدل دوران معروف ما عدا القمرين Phoebe وHyperion اللذين لا يدوران دورانا متزامنا (synchronously ). بالاضافة إلى هذه ال 50 قمرا ، هناك المزيد من الاقمار التي قد تصل إلى الدستة والتي اعطيت تعيينا مؤقتا ، ولكن الآن من المحتمل انها غير موجودة .
زحل Saturn
يرى كوكب زحل من الأرض وحوله حلقات كبيرة من الثلوج والتراب.والأقمار الصغيرة. ولأن هذا الكوكب أكبر من الأرض فان وزنك لو كان 70 كيلوجلرام فوقها فإنه يصبح 82 كيلوجرام فوق زحل . ومنظر زحل جميل عندما يرى من الأرض حيث تزينه حلقاته التي حوله والتي تسع 169800ميل. والكوكب يشبه المشتري ولكنه أصغر منه. وتحت سحب غازي الميثان والهيليوم تتراكم طبقات من سائلي الغازين على شكل سائل كيمياوي ذو حجم كبير جدا . وحول الكوكب أكثر من 50 قمرا يرافقه. وأشهر هذه الأقمار بان وأطلس وبروميسيوس وباندورا وإبيسيوس وجانوس وميماس .
وحول زحل عدة مئات من الحلقات التي هي عبارة عن كتل من الصخور وليس هو الوحيد الّذي يمتلك حلقات، فالمشتري وأورانوس ونبتون لهم حلقات.
ومتوسط درجة حراته 184 درجة مئوية. وجوه مكون من غازات الهيدروجين والهليوم والميثان
أورانوس
اذهب إلى:
تصفح,
ابحثصورة إلتقطتها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا لكوكب أورانوس من مركبة
فويجر 2 في العاشر من يناير لعام
1986 على بعد 18 مليون
كيلومتركوكب اورانوس هو سابع كواكب المجموعة الشمسية و هو ضمن الكواكب الاربعة العملاقة الغازية و يتميز ب21 قمر و حوله حلقات صغيرة و هو يفوق حجم الارض و قد يتزايد وزنك على سطحه ب 12 في المئة.وجوه مكون من الهدروجين,الهيلييون و الميثان وجسيمات اخرى .
خصائص الكوكب
كوكب عملاق يتكون من
الغاز, لم يكتشف بعد, الوحيد الذي يميل علي جانبه وليس معتدلا. جوه به
هيدروجين وهيليوم وميثان و درجة حرارته العليا 184 درجة مئوية.
معنى الاسم
وكلمة أورانوس في
الإغريقية معناها ملك السموات أو ملك الآلهة وزوج
الأرض حتي خلعه إبنه
زحل (ساترن). ولو سافرنا في
صاروخ فإنه يستغرق سنوات للوصول لكوكب زحل. ولأن أورانوس أكبر من الأرض. فلو كان وزنك فوق الأرض 70
كيلوجرام ففوق أورانوس سيصبح وزنك 82 كيلوجرام. ويعتبر كوكب أورانوس كوكبا شاذا ومختلفا عن بقية كواكب ومعظم أقمار المجموعة الشمسية. لأنه يدور مغزليا علي جانبه. وقد يكون به محيط
ماء تحت سحبه. وقلبه كبير وصخري. ولوجود ضغط عليه يرجح وجود تريوليونات من كتل ماس كبيرة. ويشبه أورانوس الكوكب
نبتون. you guys are real terorists i hope you get shot by us soldiers!!!!!!!!(//_*) /..\ (*_*) /..\
(*0*)
أقماره
وله 21
قمر سبعة منها كبيرة.
وأهمها:
كورديلاأوفيليابيانكاكريسيدابورتيابلينداتيتانيانبتون
نبتون
صورة لكوكب نبتون تم التقاطها من مركبة
فويجر 2 في صيف 1989
المكتشفون
المكتشفون
يوهان جدفريد جالأوربان لوفيريييحنا كوش آدامساكتشف في
23 سبتمبر،
1846 م
الخصائص المدارية
نصف المحور اﻷكبر للمدار الإهليلاجي
4.498.252.900
كم30،06896348
وحدة فلكيةاللا مركزية المدارية0،00858587
الحضيض4.459.631.496
كم29،81079527
وحدة فلكيةالأوج4.536.874.325
كم30،32713169
وحدة فلكيةالفترة النجمية164 عام و 323 يوم و 21،7 ساعة
الفترة التزامنية367،4857 يوم
السرعة المدارية الوسطى5،432 كم/ثانية
السرعة المدارية القسوى5،479 كم/ثانية
السرعة المدارية الأدنى5،385 كم/ثانية
الانحناء1،76917°
عدد
اﻷقمار13
الخصائص الطبيعية
القطر الإستوائي49.528
كم3،88 مرة
قطر اﻷرض
القطر القطبي48.681
كمالتسطح0،0171
مساحة الكوكب7،619 × 109
كم2أي 14،94 مرة مساحة اﻷرض
حجم الكوكب6،254 × 1013
كم3أي 57،74 مرة حجم اﻷرض
كتلة الكوكب1،0243 × 1026
كغأي 17،147 مرة كتلة اﻷرض
الكثافة الكتلية1.638 × 103
كغ\
م³الثقالة الإستوائية11،15 م\ث²
سرعة الإفلات23،5 كم\س
فترة الدوران16 ساعة و 6 دقائق و 36 ثانية
سرعة الدوران على خط الإستواء
2،68 كم\ث أي 9660 كم\س
إنحناء المحور28،32°
البياض0،41
الحرارة على السطح
اﻷدنى 50
ك°، الوسطى 53 ك° ، القسوى --
خصائص الغلاف الجوي
الضغط الجوي---
الهيدروجين80% +- 3،2%
الهليوم19% +- 3،2%
الميثان1،5% +- 0،5%
الأمنياك0،01%
الإيثان0،00025%
الأستيلان0،00001%
الهيدروجين الثقيل192
جزء في المليوننبتون Neptune معناها بالإغريقية إله الماء، ويطلق عليه الكوكب الأزرق هو أحد
كواكب النظام الشمسي وهو رابع أكبر الكواكب التسعة، وترتيبه الثامن من حيث القرب من الشمس. يعتبر نبتون أصغر قطرًا من أورانوس ولكنه أكبر منه حجمًا.
أُكتشف نبتون في نفس الوقت من طرف عالم الفلك
يوهان قدفريد قال (Johann Gottfried Galle) يوم 23 سبتنبر 1846 و العُلاماء
أوربان لوفيريي (Urbain Le Verrier) و
يحنا كوش آدامس (John Couch Adams) الذين توقٌعوا بالحساب مكان وجود نبتون
ولو كان وزنك فوق الأرض 70 كيلوجرام يصبح فوق نبتون 84 كيلوجرام. ويجتاح نبتون عاصفة هوجاء أشبه بالعاصفة التي تجتاح كوكب المشتري ويطلق على عاصفة نبتون البقعة المظلمة العظمى . ولايعرف منذ متي نشبت لأنها بعيدة ولاتري من الأرض. وقد إكتشفتها مؤخرا المسابر الفضائية الإستكشافية. و نبتون ابعد الكواكب و الاقل معرفة بالنسبة لنا, وأقماره المعروفة حتى الان هي 13.
وهناك ست حلقات تدور حول نبتون . له أقمار أهمها تريتون الذي تنبعث فوقه غازات . وحتّى الآن أمكن التعرف على 17 قمر تابع له. ويظن العلماء أنه يوجد تحت سحب نبتون محيط من الماء أشبه بمحيط أورانوس ، وجوه مكون من الهيدروجين والهيليوم والميثان.